الشيخ عباس القمي

452

وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )

پيوسته مىشنيدم كه خطباى بنى اميّه بر منابر سبّ امير المؤمنين مىكردند و از براى آن حضرت بد مىگفتند . با اين حال گويا كسى بازوى آن جناب را گرفته و به آسمان مىبرد و رفعت و مرتبت او را ظاهر مىنمود . و نيز مىشنيدم كه پيوسته مدائح و مناقب اسلاف و گذشتگان خويش را مىنمودند و چنان مىنمود كه مردارى را بر مردم مىنمودند و جيفه‌اى را ظاهر مىكردند كه بدى و عفونت آنها بيشتر ظاهر مىشد . « 1 » يا اباالحسن ، يا امير المؤمنين ! بأبى أنت وأمّى ، فضائل تو را هيچ بيان و زبان برنسنجد و در هيچ باب و كتاب درنگنجد و چگونه توان كلمات الله و نعمة الله را احصاء كرد : « وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها » . « 2 » و فىالحقيقه فضائلِ تو را احصاء نمودن ، آب دريا را به غرفه پيمودن است . كتاب فضل تو را آب بحر كافى نيست * كه تر كنى سرانگشت و صفحه بشمارى تَعالَيتَ عَن مَدحٍ فَابلَغُ خاطِبٌ * بِمَدحِكَ بَينَ النّاسِ أقصَرُ قاصِرٍ إذا طافَ قَومٌ في المَشاعِرِ وَالصَّفا * فَقَبرُكَ رُكنِي طائِفاً وَمَشاعِري وَإنْ ذَخِرَ الأقوامُ نُسكَ عِبادَةٍ * فَحُبُّكَ أوفى عُدَّتي وَذَخائري « 3 » و اين احقر كه به مورى دقيق نيرزم ، چگونه خود را در اين بحر عميق اندازم ، قلم بر دست گيرم و در اين باب چيزى نويسم وَلنعم ماقيل : قيلَ لي قُل في عَليّ مِدْحَةً * ذِكرُها يَخمَدُ ناراً مُؤصَدَه قُلتُ لا أقدَمُ في مَدحِ امرءٍ * حارَ ذُواللب إلى أن عبده وَالنبيُّ المُصطَفى قالَ لَنا * لَيلَةَ المِعراجِ لَمّا صَعَدَه

--> ( 1 ) . مناقب آل أبي طالب ، ج 2 ، ص 174 . ( 2 ) . نحل ( 16 ) : 18 . ( 3 ) . قصائد السبع ، ص 50 - / 52 ، قصيده پنجم